| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
انا فى انتظارك خليت نارى فى ضلوعى وحطيت
| |
ايدى على خدى وعديت
| |
بالثانيه غيابك ولا جيت
| |
ياريتنى عمرى ماحبيت
| |
عايز اعرف لا تكون غضبان
| |
او شاغل قلبك انسان
| |
خليتنى من يأسى اقول الغيبه دى تغيب على طول
| |
واتفكر ايه اللى جنيت من ذنبى يسيئك مالاقيت
| |
ياريت ... ياريت
| |
اتقلب على جمر النار ... واتشرد ويا الافكار
| |
النسمه احسبها خطاك والهمسه احسبها لقاك
| |
على كده اصبحت وامسيت
| |
وشافونى وقالوا اتجنيت
| |
ياريتنى عمرى ماحبيت
| |
تواعدنى بسنين وايام وتجيبنى بحجج وكلام
| |
وتسلم وتمر قوام او تخلف وتقول لى نسيت
| |
ياريتنى عمرى ماحبيت
شعر: بيرم التونسى
|
| يا ولاد حكاية في البلد | ما تتنسيش طول الأبد |
| شابت لها راس الولد | و اختل عقل اللي كبر |
| يا خلق سامع صوت أنين | و شيء يقول يا مسلمين |
| و لما مالقاشي المعين | سكت و لا بان له خبر |
| يا من سمع صوت القدوم | في بيت على شارع عموم |
| و حس بيقول ياللا قوم | افحت يا عبد العال حفر |
| و جسم مين اللي اندفن | و نزلوه من غير كفن |
| من بعد ما انداس و انطحن | في الليل و نادى يا غفر |
| يا بنت دي أمك بكت | لما لقوكي في الجتت |
| متقطعة حتت حتت | و متقلينك بالحجر |
| لا بد أبكي عللي راح | من الصبايا و الملاح |
| الممدودين تحت السلاح | عشان رقابهم تنجزر |
| لا بد أبكي عللي غاب | و له سنين تحت التراب |
| ممتد في بيوت القحاب | لجل المقدر و القدر |
| ريا و جوزها في الظلام | نايمين على الروس و العظام |
| كأنه من ريش النعام | و لا الحرير المعتبر |
| اللبوة أم نياب حديد | بتسامر الضبع العنيد |
| و حش الجلنفات الوحيد | و إبن بياعة الجزر |
| بيسكروا فوق اللحود | فوق مرتبة محشية دود |
| تقرف تنام فوقها القرود | من دهنها اللي ينعصر |
| طابخين فاصوليا و سلكمه | و يغرفوا في الجمجمة |
| عنداً في أحسن محكمة | و لو فيها القاضي عمر |
| الشيء دا داير من زمان | و الخلق تشهد و الجيران |
| و ريا و سكينة ف أمان | ما عندناش عنهم خبر |
| طالع من الشباك ساروخ | من ريحة الشيح و الفاسوخ |
| و العفنة تضرب في النافوخ | آدي اللي خلا الشيء ظهر |
| انزل يا حاكم بالصرم | و اكسر لنا كل البرم |
| بزيادة دا اللحم انفرم | فوق الطوايل و انتظر |
| البنت قبله تنصطل | و بعد منها تنقتل |
| و الحبل حالاً ينفتل | و الجوزه ضوغري تنكسر |
| هاتوا المشانق و النعوش | و ريحونا م الوحوش |
| و انت يا بو البنت حوش | بنتك في بيتك يا بقر |
| بخمسين قرش | ترفع ميكرفونك |
| لوش الفجر , | و زيادة شويه |
| و خمسين قرش | توضع نص درهم |
| في جيب خصمك | و ترميه في بليِّه |
| و خمسين قرش | تنهب أجزخانه |
| من المستشفيات | القاهرية |
| و خمسين قرش | يعفيك المفتّش |
| من الغرامات و | يشطب لك قضيه |
| و خمسين قرش | تتبدّل محاضر |
| بتهمه عليك | و تتحوّل عليه |
| و خمسين قرش | شيخ حارتك يخلِّي |
| ولادك , يهربوا | من العسكريه |
| و خمسين قرش | محفظتك تعود لك |
| من النشال | بالوسطه القويه |
| و خمسين قرش | أكتب لك مقاله |
| بأنك من رجال | العبقريه |
| إلا البلد يا ولاد مالها مقلوب حالها | في عز عصر استقلالها شبعت تشخير |
| كانت صلاة النبي أحسن من كده و اتخن | و العملة ماشية عدل معدن و رغيفها كبير |
| أما البلاد الدون ربحت مصر اندبحت | غاية ما في التهويش صبحت جرايدها كتير |
| يادي الغلا اللي ورانا بالخرازانه | و المقرعة لما هرانا و بقينا حمير |
| أول ما تسمع يا رمالي بخبر خالي | تبات و تصبح طوالي ناوي التصغير |
| و الفرانين كل معلم جلف مبلم | صدغه في الأزمة يتلم و لا صدغ مدير |
| طحن البلاطة و سكتنا ياللا اهتكنا | حطنا ف قعر التكنة و خلطها شعير |
| أعوذ بالله ، دي الأروام و لا دي الأغنام | اللي ما ينجح فيها كلام إلا بفواتير |
| ماحد حقه الحرق بجاز غير الخباز | و قلع عينه بالمخزاز ابن الخنازير |
| نهار ما تبقى الناس في هلاك يبني الأملاك | و يجيب مصاغ لمراته هناك و جنله حرير |
| و بحق ليه القمح يا ناس ينشال في اكياس | و يروح لابو بيصل و مداس و التاني أمير |
| قال العمى يعمي الأبعد على رأي اسعد | دي بلادك انت يا حاج احمد ياما فيها فقير |
| ما أصبحوا أهل طبنجه و روم و كمنجه | و اتعلموا يمزوا برنجه و خص و جرجير |
| زرع الأراضي اليوم طيب بكره يخيب | و الظاهر الفقر قريب جاي في مواسير |
| نهار ما تسرح بصواني عال يا سوداني | و يقول معانا القباني فين القناطير |
| بقت هو الحي الباقي شرقي شراقي | في الغيط خمس ست سواقي و المنزل بير |
| يا عم يا عبد الرحمن الشر اهو هان | أرجوك تعيد لي الحظ كمان و بلاش تفسير |
| حط المسدس في يمينك الله يعينك | و اعمل لنا صهبه و دينك و املاها نعير |
| لأن فيها برم فارت و همم بارت | و حدايات عفاريت طارت في أرض ابو قير |
| و خزانات جوه اتمدت و عين انسدت | و ع الطوابي اللي انهدت حانحط غفير |
| يقف عليها بكبوته و بنبوته | و النسافات دي بشلوته من وحده تطير |
| اسمع كلام مخلص أبده اهبد هبده | خليها تفرم في الكبده فرم المناشير |
| من مد في فرشك رجليه اتكه عليه | بالحيل و بظظ نني عينيه من دون تأخير |
| صنف الأوروباوي مرخرخ بشت ملخلخ | من شخطه و التانية يسخسخ زي ام بكير |
| المصري واد جن مقارد و تلم بارد | لو يلقى يوش يصبح فارد للردح حصير |