إعلانات

الأحد، 14 أبريل 2013

قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري

 




قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجرييا ليلُ ، هل خيرٌعن الفجر
حالت نجومك دون مطلعهلا تبتغي حِوَلاً، ولا يسري
وتطاولَتْ جُنْحاً، فخُيِّل ليأَن الصباحَ رهينة ُ الحشر
أَرسيتَها وملكتَ مذهبَهابدجنة ٍ كسريرة الدهر
ظلمٌ تجيء بها وترجعهاوالموجُ منقلبٌ إلى البحر
ليت الكرى وموسى فيوردهافرعون هذا السهد والفكر
ولقد أَقول لهاتفٍ سحراًيبكي لغير نوىص ولا أسر
والروضُ أخرسُ غير وسوية ٍخَفَقَ الغصونِ، وجرْية الغُدْر
والطيرُ مِلءُ الأَيْكِ، أَرؤُسُهامثلُ الثمار بدت من السِّدْر
ألقى الجناحَ ، وناء بالصدرورنا بصفراوين كالتبر
لكهم السهادُ بيوتَ هدبهاوأَقام بين رُسومِها الحُمْر
تهدا جوانحه ، فتحسبهمن صَنْعة الأَيدي أَو السِّحْر
وتثور، فهْوَ على الغصون يَدٌعلقتْ أناملها من الجمر
يا طيرُ، بُثَّ أَخاك ما يَجريإنَّا كِلانا مَوْضِعُ السِّرّ
بي مثل ما بك من جوى ً ونوى ًأنا في الأنام ، وأنت في القمر
عبث الغرام بنا وروعناأنا بالملام ، وأنت بالزجر
يا طيرُ، لا تجزَعْ لحادثة ٍكلُّ النفوسِ رهائنُ الضرّ
فيما دهاك لو اطَّلعتَ رضًىشرٌّ أخفُّ عليك من شرّ
يا طيرُ، كَدْرُ العيشِ لو تدريفي صفوه، والصفْوُ في الكَدْر
وإذا الأُمورُ استُصعِبَتْ صَعُبَتْويهون ما هوّنتَ من أَمر
يا طيرُ، لو لُذْنا بمصْطَبَرٍفلعلّ رُوحَ الله في الصَّبْر
وعسى الأَمانيُّ العذابُ لناعونٌ على السلوان والهجر

امير الشعراء : احمد شوقى 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More