| يا ولاد حكاية في البلد | ما تتنسيش طول الأبد |
| شابت لها راس الولد | و اختل عقل اللي كبر |
| يا خلق سامع صوت أنين | و شيء يقول يا مسلمين |
| و لما مالقاشي المعين | سكت و لا بان له خبر |
| يا من سمع صوت القدوم | في بيت على شارع عموم |
| و حس بيقول ياللا قوم | افحت يا عبد العال حفر |
| و جسم مين اللي اندفن | و نزلوه من غير كفن |
| من بعد ما انداس و انطحن | في الليل و نادى يا غفر |
| يا بنت دي أمك بكت | لما لقوكي في الجتت |
| متقطعة حتت حتت | و متقلينك بالحجر |
| لا بد أبكي عللي راح | من الصبايا و الملاح |
| الممدودين تحت السلاح | عشان رقابهم تنجزر |
| لا بد أبكي عللي غاب | و له سنين تحت التراب |
| ممتد في بيوت القحاب | لجل المقدر و القدر |
| ريا و جوزها في الظلام | نايمين على الروس و العظام |
| كأنه من ريش النعام | و لا الحرير المعتبر |
| اللبوة أم نياب حديد | بتسامر الضبع العنيد |
| و حش الجلنفات الوحيد | و إبن بياعة الجزر |
| بيسكروا فوق اللحود | فوق مرتبة محشية دود |
| تقرف تنام فوقها القرود | من دهنها اللي ينعصر |
| طابخين فاصوليا و سلكمه | و يغرفوا في الجمجمة |
| عنداً في أحسن محكمة | و لو فيها القاضي عمر |
| الشيء دا داير من زمان | و الخلق تشهد و الجيران |
| و ريا و سكينة ف أمان | ما عندناش عنهم خبر |
| طالع من الشباك ساروخ | من ريحة الشيح و الفاسوخ |
| و العفنة تضرب في النافوخ | آدي اللي خلا الشيء ظهر |
| انزل يا حاكم بالصرم | و اكسر لنا كل البرم |
| بزيادة دا اللحم انفرم | فوق الطوايل و انتظر |
| البنت قبله تنصطل | و بعد منها تنقتل |
| و الحبل حالاً ينفتل | و الجوزه ضوغري تنكسر |
| هاتوا المشانق و النعوش | و ريحونا م الوحوش |
| و انت يا بو البنت حوش | بنتك في بيتك يا بقر |
بيرم التونسى



0 التعليقات:
إرسال تعليق