| ولما ألتقينا بعد نأي وغربة | شجيين فاضا من أسى وحنين |
| تسائلني عيناك عن سالف الهوى | بقلبي وتستقضي قديم ديون |
| فقمت وقد ضج الهوى في جوانحي | وأن من الكتمان أيّ أنين |
| يبث فمي سرّ الهوى لمقبّل | أجود له بالروح غيرَ ضنين |
| إذا كنت في شك سلي القبلة التي | أذاعت من الأسرار كل دفين |
| مناجاة أشواق وتجديد موثق | وتبديد أوهام وفض ظنون |
| وشكوى جوى قاسٍ وسقم مبرح | وتسهيد أجفان وصبر سنين |



0 التعليقات:
إرسال تعليق