| إلا البلد يا ولاد مالها مقلوب حالها | في عز عصر استقلالها شبعت تشخير |
| كانت صلاة النبي أحسن من كده و اتخن | و العملة ماشية عدل معدن و رغيفها كبير |
| أما البلاد الدون ربحت مصر اندبحت | غاية ما في التهويش صبحت جرايدها كتير |
| يادي الغلا اللي ورانا بالخرازانه | و المقرعة لما هرانا و بقينا حمير |
| أول ما تسمع يا رمالي بخبر خالي | تبات و تصبح طوالي ناوي التصغير |
| و الفرانين كل معلم جلف مبلم | صدغه في الأزمة يتلم و لا صدغ مدير |
| طحن البلاطة و سكتنا ياللا اهتكنا | حطنا ف قعر التكنة و خلطها شعير |
| أعوذ بالله ، دي الأروام و لا دي الأغنام | اللي ما ينجح فيها كلام إلا بفواتير |
| ماحد حقه الحرق بجاز غير الخباز | و قلع عينه بالمخزاز ابن الخنازير |
| نهار ما تبقى الناس في هلاك يبني الأملاك | و يجيب مصاغ لمراته هناك و جنله حرير |
| و بحق ليه القمح يا ناس ينشال في اكياس | و يروح لابو بيصل و مداس و التاني أمير |
| قال العمى يعمي الأبعد على رأي اسعد | دي بلادك انت يا حاج احمد ياما فيها فقير |
| ما أصبحوا أهل طبنجه و روم و كمنجه | و اتعلموا يمزوا برنجه و خص و جرجير |
| زرع الأراضي اليوم طيب بكره يخيب | و الظاهر الفقر قريب جاي في مواسير |
| نهار ما تسرح بصواني عال يا سوداني | و يقول معانا القباني فين القناطير |
| بقت هو الحي الباقي شرقي شراقي | في الغيط خمس ست سواقي و المنزل بير |
| يا عم يا عبد الرحمن الشر اهو هان | أرجوك تعيد لي الحظ كمان و بلاش تفسير |
| حط المسدس في يمينك الله يعينك | و اعمل لنا صهبه و دينك و املاها نعير |
| لأن فيها برم فارت و همم بارت | و حدايات عفاريت طارت في أرض ابو قير |
| و خزانات جوه اتمدت و عين انسدت | و ع الطوابي اللي انهدت حانحط غفير |
| يقف عليها بكبوته و بنبوته | و النسافات دي بشلوته من وحده تطير |
| اسمع كلام مخلص أبده اهبد هبده | خليها تفرم في الكبده فرم المناشير |
| من مد في فرشك رجليه اتكه عليه | بالحيل و بظظ نني عينيه من دون تأخير |
| صنف الأوروباوي مرخرخ بشت ملخلخ | من شخطه و التانية يسخسخ زي ام بكير |
| المصري واد جن مقارد و تلم بارد | لو يلقى يوش يصبح فارد للردح حصير |
0 التعليقات:
إرسال تعليق