إعلانات

الجمعة، 12 أبريل 2013

ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا ابو القاسم الشابى


ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّاسَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي
أَصرِفُ العْمْرَ في الجبالِ، وفي الغاباتِبينَ الصنوبّر الميّادِ
ليس لي من شواغل العيش ما يصرفُنفسي عن استماعِ فؤادي
أرقبُ الموتَ، والحياة َ وأصغيلحديثِ الآزال والآبادِ
وأغنيّ مع البلابل في الغابِ،وأصغيِ إلى خرير الوادي
وَأُناجي النُّجومَ والفجرَ، والأَطيارَوالنّهرَ، والضّياءَ الهادي
عيشة ً للجمالِ، والفنِ، أبغيهابعيداً عَنْ أمتَّي وبلادي
لا أعنِّي نفسي بأحزانيِ شعبيفهو حيٌّ يعيشُ عيشَ الجمادِ!
وبحسبي مِنَ الأسى ما بنفسيمن طريفٍ مُسْتَحْدَثٍ وتِلادِ
وبعيداً عن المدينة ، والنّاس،بعيداً عن لَغْوِ تلك النّوادي
فهو من معدنِ السّخافة والإفكومن ذلك الهُراء العادي
أين هوَ من خريرِ ساقية الواديوخفقِ الصدى ، وشدوِ الشادي
وَحَفيفِ الغصونِ، نمَّقها الطَّلُّوَهَمْسِ النّسيمِ للأوْراد؟
هذهِ عِيشة ٌ تقدِّسُها نفسيوأدعُو لمجدها وأنادي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More