الأحد، 21 أبريل 2013
الأم محنقة على ابنتها والفتاة نافرة من أمها
الأم محنقة على ابنتها والفتاة نافرة من أمها لا يتصل بينهما حديث ولا تثبت عين أحدهما في عين الأخرى ، إنما تتفاهمان بالإشارة أو الجمجمة . فإذا التقت أعينهما فما أسرع الإطراق إلى رأسيهما ثم ما أسرع ما تدعو حاجة مرتجلة منتحلة إحداهما إلى أن تولي مدبرة لتنأى عن صاحبتها فلا يكون بينهما نظر ولا حديث .
***
أقبل من في الدار من النساء ومن انضم إليهن من نساء القرية البائسات على الطعام مسرعات تتزاحمن بالمناكب ، ويتدافعن بالأيدي ، ويتزاجرن باللفظ واللحظ ، ويرتفع في أثناء ذلك منهن دعاء لصاحب الدار أن يوثق الله حزامه ، ويعلي مقامه ، ويصرف عنه الداء وينصره على الأعداء ... حتى إذا استدارت الجماعة حول الجفان قل الكلام ، وقرت الأجسام واضطربت الأيدي وعملت الأفواه .
***
فما أبعد ما بين هذه الأيدي الغليظة الخشنة قد تقلص جلده وتقبض وهي تغوص بما فيها من الخبز غوصاً في القصاع فتصيب منها ما تستطيع ، وما بين تلك الأيدي الرقيقة الناعمة المترفة التي لم تكن تمتد إلى ألطباق إلا هينة ، والتي لم تكن تمس ما في الأطباق إلا بهذه الأدوات التي يعرفها أهل المدن خاصة ، بل يعرفها المترفون من أهل المدن خاصة .
***
ما أبعد ما بين هذه الأفواه الفارغة التي يلقى فيه الطعام إلقاء على عجل فلا يكاد يستقر فيها حتى تزدرده الحلوق ! وكأنه الطبيعة لم تودع هذه الأفواه حساً تجد به لذة ما تأكل وما تشرب وإنما اتخذتها طريقاً إلى الحلوق ، ثم إلى الأجواف ، وما بين تلك الأفواه الصغيرة الضعيفة التي لم تفتح إلا بمقدار والتي لا تلتهم ولا تلتقم ولا تنهي بما فيها إلى حلوق تزدرد ، وغنما تطيل المضغ وتستمتع بما يمسها من الألوان ثم تنتهي به على مهل إل حلوق تسيغه في أناة ورفق ، كأنما الأكل فن من الفنون لا بد فيه من الروية واصطناع المهل والأناة .
***
أقبل من في الدار من النساء ومن انضم إليهن من نساء القرية البائسات على الطعام مسرعات تتزاحمن بالمناكب ، ويتدافعن بالأيدي ، ويتزاجرن باللفظ واللحظ ، ويرتفع في أثناء ذلك منهن دعاء لصاحب الدار أن يوثق الله حزامه ، ويعلي مقامه ، ويصرف عنه الداء وينصره على الأعداء ... حتى إذا استدارت الجماعة حول الجفان قل الكلام ، وقرت الأجسام واضطربت الأيدي وعملت الأفواه .
***
فما أبعد ما بين هذه الأيدي الغليظة الخشنة قد تقلص جلده وتقبض وهي تغوص بما فيها من الخبز غوصاً في القصاع فتصيب منها ما تستطيع ، وما بين تلك الأيدي الرقيقة الناعمة المترفة التي لم تكن تمتد إلى ألطباق إلا هينة ، والتي لم تكن تمس ما في الأطباق إلا بهذه الأدوات التي يعرفها أهل المدن خاصة ، بل يعرفها المترفون من أهل المدن خاصة .
***
ما أبعد ما بين هذه الأفواه الفارغة التي يلقى فيه الطعام إلقاء على عجل فلا يكاد يستقر فيها حتى تزدرده الحلوق ! وكأنه الطبيعة لم تودع هذه الأفواه حساً تجد به لذة ما تأكل وما تشرب وإنما اتخذتها طريقاً إلى الحلوق ، ثم إلى الأجواف ، وما بين تلك الأفواه الصغيرة الضعيفة التي لم تفتح إلا بمقدار والتي لا تلتهم ولا تلتقم ولا تنهي بما فيها إلى حلوق تزدرد ، وغنما تطيل المضغ وتستمتع بما يمسها من الألوان ثم تنتهي به على مهل إل حلوق تسيغه في أناة ورفق ، كأنما الأكل فن من الفنون لا بد فيه من الروية واصطناع المهل والأناة .
ما أكثر ما أعجب من نفسي
- - ما أكثر ما أعجب من نفسي ، وما أسرع ما يستحيل هذا العجب إل سخرية منها أول الأمر ، ثم إلى رثاء وعطف عليها . لا يعرض لي شيء غريب أو مألوف إلا حاولت أن أتبين أصله وأرده إلى علته , وقد أبلغ من ذلك ما أريد فأرضى ، وهذا نادر ، وقد أعجز عن التعليل والتأويل فأسخط ، وهذا كثير . وأنا على كل ساخرة من نفسي لهذا المرض الذي لا أجد منه برءاً ، مرض التماس العلة والانتهاء إلى المصادر .
يا ابنتي إن حدثتك
يا ابنتي إن حدثتك بما كان عليه أبوك في بعض لأطوار صباه أن تضحكي منه قاسية لاهية ، وما أحب أن يضحك طفل من أبيه وما أحب أن يلهو أو يقسو عليه .***
عَرِفَت لنفسه إرادةٌ قوية ، ومن ذلك الوقت حرم على نفسه ألواناً من الطعام لم تبح له إلا أن جاوز الخامسة والعشرين ، حرم على نفسه الحساء والأرز وكل الألوان التي تؤكل بالملاعق لأنه كان يعرف أنه لا يحسن اصطناع الملعقة ، وكان يكره أن يضحك عليه إخوته ، أو تبكي أمه ، أو يعلمه أبوه في هدوء حزين .
***
كان يجلس بين الطاعمين خجلاً وجلاً ، مضطرب النفس مضطرب حركة اليد ، لا يحسن أن يقتطع لقمته ، ولا يحسن أن يغمسها في الطبق ، ولا يحسن أن يبلغ بها فمه ، ويخيل إلى نفسه أن عيون القوم كلها تلحظه ، وأن عين الشيخ خاصة ترمقه خفية ، فيزيده هذا اضطراباً ، وإذا يده ترتعش ، وإذا بالمرق يتقاطر على ثوبه وهو يعرف ذلك ويألم له ولا يحسن أن يتقيه .
***
ولم يبلغ التاسعة من عمره حتى كان قد وعي من الأغاني والتعديد والقصص وشعر الهلاليين والزناتيين والأوراد والأدعية وأناشيد الصوفية جملة صالحة ، وحفظ إلى ذلك القرآن كله .
***
كان مجلسه عن شماله إذا دخل الغرفة ، يمشي خطوة أو خطوتين فيجد حصيراً قد بسط على الأرض ألقي عليه بساط قديم لكنه قيم ، هناك يجلس أثناء النهار وهناك ينام أثناء الليل تلقى له وسادة يضع عليها رأسه ولحاف يلتف به .
***
عاد إلى سكونه وجموده في ركنه الذي اضطر إليه ، وقد أخذ لنهار ينصرم والشمس تنحدر إلى مغربها وأخذ يتسرب إلى نفسه شعور شاحب هادئ حزين ، ثم يدعو مؤذن المغرب إلى الصلاة فيعرف الصبي أن الليل قد أقبل ، ويقدر في نفسه أن الظلمة قد أخذت تكتنفه ، ويقدر في نفسه أن لو كان معه في الغرفة بعض المبصرين لأضيء المصباح ليطرد هذه الظلمة المتكاثفة ، ولكنه وحيد لا حاجة له إلى المصباح فيما يظن المبصرون ، وإن كان ليراهم مخطئين في هذا الظن ، فقد كان في ذلك الوقت يفرق تفرقة غامضة بين الظلمة والنور .وكان يجد في المصباح إذا أضيء جليساً له ومؤنساً . وكان يجد في الظلمة وحشة لعلها كانت تأتيه من عقله الناشئ ومن حسه المضطرب .. والغريب أنه كان يجد للظلمة صوتاً يبلغ أذنيه ، صوتاً متصلاً يشبه صوت البعوض لولا أنه غليظ ممتلئ وكان هذا الصوت يبلغ أذنيه فيؤذيهما ، ويبلغ قلبه فيملؤه روعاً ، وإذا هو مضطر إلى أن يغير جلسته فيجلس القرفصاء ويعتمد بمرفقيه على ركبتيه ويخفي رأسه بيديه ويسلم نفسه لهذا الصوت الذي يأخذه من كل مكان .
***
وسعى إلى مكان الامتحان في زاوية العميان خائفاً أشد الخوف مضطرباً أشد الاضطراب ، ولكنه لم يكد يدنو من الممتحنين حتى ذهب عنه الوجل فجأة ، وامتلأ قلبه حسرة وألماً ، وثارت في نفسه خواطر لاذعة لم ينسها قط ، فقط انتظر أن يفرغ الممتحنان من الطالب الذي كان أمامهما ، وإذا هو يسمع أحد الممتحنين يدعوه بهذه الجملة التي وقعت في أذنه ومن قلبه أسوأ وقع : ( أقبل يا أعمى ) ولولا أن أخاه أخذ بذراعه في غير رفق وقاده إلى الممتحنين في غير كلام لما صدق أن هذه دعوة قد سيقت إليه ، فقد كان تعود من أهله كثيراً من الرفق به وتجنباً لذكر هذه الآفة بمحضرة ، وكان يقدر ذلك وإن كان لم ينس قط آفته ولم يُ شغل قط عن ذكرها .
***
اشتد ضيقه بالأزهر وأهله وبحياته في القاهرة .....، من الأزهر إلى الجامعة هو رمز لانتقال المجتمع العربي من ثقافة القرون الوسطى إلى أبواب الحضارة الحديثة .
***
حتى إذا أنشئت الجامعة وعلم الفتى علمها ذهب عنه الخوف وملأ الأمل نفسه رضا وبهجة وسرور ، واستمع الفتى لأول درس من دروس الجامعة في الحضارة الإسلامية ، فراعه ما راعه شيء لم يكن له بمثله عهد في الأزهر ... ، كان تحرقه لدرس اليوم الثالث أشد من تحرقه إلى الدرسين اللذين سبقاه ، فسيكون الأستاذ إيطالياً ، ويتحدث باللغة العربية ...
***
هذا الأستاذ كارلو نالينو المستشرق الإيطالي يدرس باللغة العربية تاريخ الأدب والشعر الأموي .. وهذا الأستاذ سنتلايا يدرس بالعربية تاريخ الفلسفة الإسلامية وتاريخ الترجمة بخاصة .. وإذا الفتى يخرج من حياته الأولى خروجاً يوشك أن يكون تاماً ، لكن عقله قد نأى عن بيئته نأياً تاماً واتصل بأساتذته أولئك اتصالاً متيناً .
الأربعاء، 17 أبريل 2013
فات الميعاد
فات الميعاد و بقينا بعاد و النار بقت دخان
| |
و رماد تفيد بإيه يا ندم و تعمل إيه يا عتاب
| |
طالت ليالى الألم و إتفرقوا الأحباب
| |
و دموع فى فراق و دموع فى لقا
| |
تعتب عليه ليه أنا فى إيديه إيه
| |
فات الميعاد
| |
ياما كنت أتمنى أقابلك بإبتسامة
| |
أو بنظرة حب أو كلمة ملامة
| |
بس أنا نسيت الإبتسام زى ما نسيت
| |
الآلام و الزمن ينسى حزن و فرح ياما
| |
إن كان على الحب القديم إن كان على
| |
الجرح الأليم ستاير النسيان نزلت بقالها
| |
زمان و إن على الحب القديم و أساه أنا
| |
نسيته ياريت كمان تنساه تفيد بإيه يا ندم
| |
و تعمل إيه يا عتاب تعتب عليه ليه أنا
| |
فى إيديه إيه فات الميعاد !
| |
الليل و دقة الساعات تصحى الليل
| |
الليل و حرقة الأهات فى عز الليل
| |
و قسوة التنهيد و الوحدة و التسهيد
| |
لسه ماهمش بعيد !
| |
و عايزنا نرجع زى زمان قول للزمان
| |
إرجع يا زمان و هات لى قلب لا داب و لا
| |
حب و لا إنجرح و لا شاف حرمان
| |
تعتب عليه ليه أنا فى إيديه إيه
| |
فات الميعاد ! من نارى من طول
| |
لياليه من فرحة العزال فيه من قسوتك و
| |
أنت حبيبي و قسوة الدنيا عليه بينى و بينك
| |
هجر و غدر و جرح فى قلبى درايته بينى
| |
و بينك ليل و فراق و طريق أنت اللى بديته
| |
تفيد بإيه يا ندم و تعمل إيه يا عتاب
| |
فات الميعاد !
|
لعبة الأيام
بتضحك لك الأيام بهجر و تنسانى تغدر بك
| |
الأيام ترجع لى من تانى تغيرك أيام و تبدلك
| |
أيام و بتجينى تلاقينى مع الماضى مع الذكرى
| |
مع الأحلام عشان قلبى أنا أوسع من الأيتم
| |
يالعبة الأيام يا لعبة الأيام إرتاح و ريحنى يا
| |
غلبت الكلام و لا مرة تسمعينى بتاخدك الأيام
| |
عيش بجرحك و تجيبك الأيام عيش لجرحك
| |
بتغيرك أيام و تبدلك أيام و بتجينى تلاقينى مع
| |
الماضى مع الذكرى مع الأحلام عشان قلبى
| |
أنا أكبر من الأيام يا لعبة الأيام فى يوم ما
| |
الدنيا تغدر بك و أيام الهنا تخونك و أيام الضنا
| |
تذلك و تفتكر حبك و أشوف الذل فى عيونك
| |
أقول نفسى فداك ذلك يا أغلى عندى من نفسى
| |
ما بين أملى و بين يأسى ضنان الصبر و جروحى
| |
و لو لا بقية من رسمى و حرف و كلمة من إسمى
| |
لتاهت عينى عن روحى ياللى هواك كاسين
| |
أحلى ما فيهم مر و الصبر على الألمين فاق
| |
العذاب و المر بتاخدك الأيام عيش بجرحك
| |
و تجيبك الأيام عيش لجرحك بتغيرك أيام
| |
و تبدلك أيام و بتجبنى تلاقينى مع الماضى مع
| |
الذكرى مع الأحلام عشان قلبى أنا أوفى من
| |
الأيام يا لعبةالأيام
|
لولا الملامة

لولا الملامة يا هوى لولا الملامة لأفرد
| |
جناحى ع الهوى زى اليمامة و أطير
| |
و أرفرف فى الفضا و أهرب من الدنيا
| |
الفضا و كفاية عمرى اللى إنقضى و نا
| |
بأخاف من الملامة و آه من الملامة
| |
سألونى كتير سألونى عليك بتحبيه
| |
أيوه أيوه و حأنكر ليه فرشوا لى الأرض
| |
دموع و الشمس جراح و ده كله عشان
| |
حبيت و لا عشان قلت أنا حبيت يا عيون
| |
عطشانه سهر يا قلوب مشتاقة سفر كتروا
| |
م الحب تلاقوا فى الضلمة ألف قمر بنحب
| |
يا ناس ننكر لو قلنا ما بنحبش بنحب يا ناس
| |
و ما حدش فى الدنيا ماحبش و الدنيا يا ناس
| |
من غير الحب ما تنحبش حتى الللايمين
| |
زى عاشقين لكن خايفين لايمين تانيين
| |
لولا الملامة يا هوى لولا الملامة
|
الأحد، 14 أبريل 2013
خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ
خَدَعوها بقولهم حَسْناءُ والغَواني يَغُرٌهُنَّ الثَّناءُ
أَتراها تناست اسمي لما
كثرت في غرامها الاسْماءُ
إن رَأَْتْنِي تميلُ عني ،
كأن لمتك بيني وبينها اشْياءُ
نظرة ، فابتسامة ، فسلامُ
فكلام ، فموعد ، فَلِقاءَ
يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاءُ
وعلينا من العفاف رقيبُ
تعبت في مراسه الاهْواءُ
جَاذَبَتْني ثَوبي العَصيِّ وقالَتْ
أنتم الناس أيها الشعراء
فَاتّقوا الله في قُلوبِ اَلْعَذَارَى
فالعذارى قُلوبُهُن هَواءُ
احمد شوقى
قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري
| قلبٌ يذوب ، ومدمعٌ يجري | يا ليلُ ، هل خيرٌعن الفجر |
| حالت نجومك دون مطلعه | لا تبتغي حِوَلاً، ولا يسري |
| وتطاولَتْ جُنْحاً، فخُيِّل لي | أَن الصباحَ رهينة ُ الحشر |
| أَرسيتَها وملكتَ مذهبَها | بدجنة ٍ كسريرة الدهر |
| ظلمٌ تجيء بها وترجعها | والموجُ منقلبٌ إلى البحر |
| ليت الكرى وموسى فيوردها | فرعون هذا السهد والفكر |
| ولقد أَقول لهاتفٍ سحراً | يبكي لغير نوىص ولا أسر |
| والروضُ أخرسُ غير وسوية ٍ | خَفَقَ الغصونِ، وجرْية الغُدْر |
| والطيرُ مِلءُ الأَيْكِ، أَرؤُسُها | مثلُ الثمار بدت من السِّدْر |
| ألقى الجناحَ ، وناء بالصدر | ورنا بصفراوين كالتبر |
| لكهم السهادُ بيوتَ هدبها | وأَقام بين رُسومِها الحُمْر |
| تهدا جوانحه ، فتحسبه | من صَنْعة الأَيدي أَو السِّحْر |
| وتثور، فهْوَ على الغصون يَدٌ | علقتْ أناملها من الجمر |
| يا طيرُ، بُثَّ أَخاك ما يَجري | إنَّا كِلانا مَوْضِعُ السِّرّ |
| بي مثل ما بك من جوى ً ونوى ً | أنا في الأنام ، وأنت في القمر |
| عبث الغرام بنا وروعنا | أنا بالملام ، وأنت بالزجر |
| يا طيرُ، لا تجزَعْ لحادثة ٍ | كلُّ النفوسِ رهائنُ الضرّ |
| فيما دهاك لو اطَّلعتَ رضًى | شرٌّ أخفُّ عليك من شرّ |
| يا طيرُ، كَدْرُ العيشِ لو تدري | في صفوه، والصفْوُ في الكَدْر |
| وإذا الأُمورُ استُصعِبَتْ صَعُبَتْ | ويهون ما هوّنتَ من أَمر |
| يا طيرُ، لو لُذْنا بمصْطَبَرٍ | فلعلّ رُوحَ الله في الصَّبْر |
| وعسى الأَمانيُّ العذابُ لنا | عونٌ على السلوان والهجر |
امير الشعراء : احمد شوقى
السبت، 13 أبريل 2013
حب قصير وحـب مالـه نهايـة
حب قصير وحـب مالـه نهايـة
وحب يموت وحب اقوى من الموت
ياللي معك كانت لي اجمل حكايـه
والحين مالي حس عندك ولا صوت
لك غايه فيني ولـي فيـك غايـه
واجمل كلامي صار ل
عيونك سكوت
كيف ابدي بك وانت كنت البدايـه
انتهي بك وانت لاحساسي القـوت
كنت احسبك في كل لحظه معايـه
من يوم ميلادي الين انـي امـوت
والحين مدري هو خطاك او خطايه
عمـري قضـى وايامـي تفـوت
ناديت لك وانا علي الـدرب تايـه
لا تـتـصـل مــالك على القلب طـاعه
عـذبت قــلـبي والوفاء منك مجروح
وأعــرف قـصـيـدي مـا يسرك سماعه
ولا انته على بيتن من الشعر مشفوح
وغـيـرك يكلمني بـصـدق وشـجـاعـه
بصدق معك يـا زين مـجـروح ويبوح
وكــلامـه رقـيـق ورقـته بندفاعه
ولولاي أحــبـك كان سلمته الـروح
وتفداه روحـــي مير مـاهي بضاعه
ومن عاش في قلبين كــذاب مفضوح
وياليتني الــقـى لـحـبـك مناعه
ويا ليتني ارحـل مع الطير وأروح
عـايش أمــل في قلبك أعيش سـاعه
وقلبك حـجر وأنا من الشوق مذبوح
وكــل القصايد مــا عطتني شفاعه
ما عـاد لي بالشعر يا زين مصلوح
لأجلك نـظـمـتـه وعشت رحلة ظياعه
ويمك رسلته بداخله الحال مشروح
وظـيـعـتـني فأحفظ قصيدي وراعـه
وأخر كلامي الوفاء منك مـجـروح
وحب يموت وحب اقوى من الموت
ياللي معك كانت لي اجمل حكايـه
والحين مالي حس عندك ولا صوت
لك غايه فيني ولـي فيـك غايـه
واجمل كلامي صار ل
عيونك سكوت
كيف ابدي بك وانت كنت البدايـه
انتهي بك وانت لاحساسي القـوت
كنت احسبك في كل لحظه معايـه
من يوم ميلادي الين انـي امـوت
والحين مدري هو خطاك او خطايه
عمـري قضـى وايامـي تفـوت
ناديت لك وانا علي الـدرب تايـه
لا تـتـصـل مــالك على القلب طـاعه
عـذبت قــلـبي والوفاء منك مجروح
وأعــرف قـصـيـدي مـا يسرك سماعه
ولا انته على بيتن من الشعر مشفوح
وغـيـرك يكلمني بـصـدق وشـجـاعـه
بصدق معك يـا زين مـجـروح ويبوح
وكــلامـه رقـيـق ورقـته بندفاعه
ولولاي أحــبـك كان سلمته الـروح
وتفداه روحـــي مير مـاهي بضاعه
ومن عاش في قلبين كــذاب مفضوح
وياليتني الــقـى لـحـبـك مناعه
ويا ليتني ارحـل مع الطير وأروح
عـايش أمــل في قلبك أعيش سـاعه
وقلبك حـجر وأنا من الشوق مذبوح
وكــل القصايد مــا عطتني شفاعه
ما عـاد لي بالشعر يا زين مصلوح
لأجلك نـظـمـتـه وعشت رحلة ظياعه
ويمك رسلته بداخله الحال مشروح
وظـيـعـتـني فأحفظ قصيدي وراعـه
وأخر كلامي الوفاء منك مـجـروح
دخيل الله ياقلبي أنا طالبك تعفيني
دخيل الله ياقلبي أنا طالبك تعفينيأنا طالبك تنساااااني ولو مره تخليني
أعيش بدنيتي وأهنا مثل باقي البشر سالي
بدون الحب ياقلبي وبدون هموم تكويني
أنا ماعاد فيني روح تبيها تتبعك ثاني
انا فيني جسد باقي بدون شعور يحويني
على كثر القلوب اللي هوينا ماصدق واحد!!
ياقلبي ابتعد منهم ترى اللي فيني كافيني
زرعْت الحب فأعماقي وحصدْت جروح تاليها؟؟
كثير أحباب حبينا وعطيناهم بدون حساب
ولاخذنا سوى غدر ٍ ملا راحات كفيني؟؟
وكثير أسباب تجبرنا بلا حسوفه نخليهم
لأن والله مافيهم ولا واحد ملا عيني
أفااااا ياقلبي الطيب...أفا وشلون ترضاها
وأنا من صدمة ٍ بالحب إلى صدمه توديني
بدون عناد اسمعني ولا تفتح لي الموضوع
حشا لو تفتحه ثاني لأشيلك من شراييني
خلاص الحين انساهم وأنا ماعاد فيني حيل
لهم رب ٍ يجازيهم/ ولي رب ٍ يجازيني
ما قلت لك هالحين ماعاد انا ابيـــك
ما قلت لك هالحين ماعاد انا ابيـــك ... وهالقلب منت الاولانى رفيقـــة
ماقلت لك الله يسهل خطاويــك ... من سبتك صارت جروحى عميــقة
الله يسامح قلبك الله يجازيـــك .... روح بنصيبك روح بأية طريقـــة
لاجابك الله فكنى من بلاويـــك .... ياخى بلاش تزيد هالضيق ضيقــــة
تعبت اسامح لك خطاك وتماديـــك .... وصلت حدى والخطأ ما أطيقـــة
نواف الأول راح بأسباب أياديــــك .... وبينة وبين البعد وقع وثيقــــــة
فى ذمـتى ماعاد اسامح وأناديـــك .... والقلب منت بمثل اول صديقــة
لاتتصل فينى ولا أتصل فيـــــــك .... والكل منا يالحبيب بطريقــــــة
ماقلت لك الله يسهل خطاويــك ... من سبتك صارت جروحى عميــقة
الله يسامح قلبك الله يجازيـــك .... روح بنصيبك روح بأية طريقـــة
لاجابك الله فكنى من بلاويـــك .... ياخى بلاش تزيد هالضيق ضيقــــة
تعبت اسامح لك خطاك وتماديـــك .... وصلت حدى والخطأ ما أطيقـــة
نواف الأول راح بأسباب أياديــــك .... وبينة وبين البعد وقع وثيقــــــة
فى ذمـتى ماعاد اسامح وأناديـــك .... والقلب منت بمثل اول صديقــة
لاتتصل فينى ولا أتصل فيـــــــك .... والكل منا يالحبيب بطريقــــــة
إذا مليت من حبي بس قلي على النية
إذا مليت من حبي بس قلي على النيةترى انا قلبي طيب يذوق المر ويغني!!
ليت الوله بيننا بالنصيفة..
حتى تحس بلوعة اللي تحراك..
أقول مدام حبي ماتوغل بالاعماق
ماأظنها تنفع معك تضحياتي!!
تحملت منك الذل وجراحه ودست على قلبي
وقلت:حبيبي ماتسوي أنا مرتاحة.
شرب على غير الضما يجرح الكبد
وحب على غير الموده خساره
*خـــــلاص ماأبغى عذر
خــــــــلاص أرجوك روح مدام هذي البدايه أجل كيف الاخير؟؟؟؟
يا حلو الايام لو ترجع على كيفـــــــي
ما كان قلبي شكى فرقا مواليفـــــــــه
كانوا بقربي ولا يحتاجوا تكليفـــــــــي
واليوم راحوا ودمعي صعب توقيفــــه
من عقب الاحباب مكسورة مجاديفــي
غرقان والموج يلعب بي على كيفــــه
مابي سؤالك عني اليوم ماابغاه
ماريد قلبك دام هذي خطاويك
عفت الهوى من بعد ماشفت دنياه
عفت الليالي كلها في تجافيك
ببكي ندم وببكي وله بعد فرقاه
واكتب قصيدة حزن بفراقه
والله أحبه ويصعب القلب ينساه
لكن عزة نفسي تقول مابيك
ضيعت قلب حالف مايخليك
والحين مابي يمرني طيف ذكراه
حبــي رفعــك ولازم انه.. يوطيـــــــك ..
لا صد عنك من توده وجافاك
خله وجازه بلجفا
مثل صده.
خلك عزيز النفس والعز مأواك
وكلن عطه تفصيل
ثوبه بقده
خص الرفيق اللي اذا
جيت حياك
وان غبت ياصلك
بالموده
غيبتي طالت ولا همك جفاي
وكنت عايش في أمل تسأل علي
من غلاتك أحسبك عايش معاي
وانت ما همك ولو طالت غيبتي
انت مالك ذنب هذا من غبااي
>> ناسي .
طال البعاد ولوع القلب فرقاك
ومن غيبتك صاب المولع مضـره
أسهر طوال الليل وأعيد ذكراك
وأرجع الماضي وبالقلب حــــره
يذكر زمان فات بالخير ويـــاك
الله يعيده لو بالأيــام مـــره
امنتك الله يابعد كل غاااالي...,
أمنتك الله واحفظ حبنا زين..!
بعدك ترا ماعاد شي بقالي...،
ماعاد باقي لي سوى دمعة العين..!
ما أنساك لو يمشون حولي عيالي...،
ببقى أذكرك لو راحت سنين وسنين..!
مدري علامي صرت
ضايق ومليت...!!
قعدت أفكر في زمانن
مضالي...!!
سالت دموعي فوق خدي
وصديت...!
صدت حزينن غربلته
الليالي...!!
لاشك أنا منساك مهما
تناسيت...!
ورقمك بدقه كل ماضاق
بالي؟
العامل المصري
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||










